العلامة المجلسي

298

بحار الأنوار

به ما فعل . ( 1 ) وعنه قال : كتب إلي أبو محمد عليه السلام : فتنة تظلكم فكونوا على أهبة ، فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم وكانت لهم هنة لها شأن فكتبت إليه أهي هذه ؟ قال : لا ، ولكن غير هذه ، فاحترسوا ! فلما كان بعد أيام كان من أمر المعتز ما كان . ( 2 ) وعن جعفر بن محمد القلانسي قال : كتب أخي محمد إلى أبي محمد عليه السلام وامرأته حامل مقرب ، أن يدعو الله أن يخلصها ويرزقه ذكرا ويسميه فكتب يدعو الله بالصلاح ويقول : رزقك الله ذكرا سويا ونعم الاسم محمد ، وعبد الرحمن . فولدت اثنين في بطن أحدهما في رجله زوائد في أصابعه ، والآخر سوي فسمى واحدا محمدا والآخر صاحب الزوايد ، عبد الرحمن . وعن جعفر بن محمد القلانسي قال : كتبت إلى أبي محمد مع محمد بن عبد الجبار وكان خادما يسأله عن مسائل كثيرة ، وسأله الدعاء لأخ خرج إلى أرمنية يجلب غنما فورد الجواب بما سأل ، ولم يذكر أخاه فيه بشئ فورد الخبر بعد ذلك أن أخاه مات يوم كتب أبو محمد جواب المسائل ، فعلمنا أنه لم يذكره لأنه علم بموته . ( 3 ) وعن أبي هاشم قال : كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلمه دعاء فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء " يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، يا عز الناظرين ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صل على محمد وآل محمد ، وأوسع لي في رزقي ، ومد لي في عمري ، وامنن على برحمتك واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري " . قال أبو هاشم : فقلت في نفسي اللهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل علي .

--> ( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 295 . ( 2 ) المصدر نفسه ص 295 . ( 3 ) المصدر ج 3 ص 296 .